
عالم الثقافة والفن
- عروض فلكلورية يمنية حية
- أمسيات موسيقية وثقافية
- معارض تراثية وفنية
- أفلام ووثائقيات عن اليمن
- احتفاء بالمناسبات الوطنية والثقافية
YEMEN / A LIVING ATLAS ◆
منصة دولية تجمع الثقافة والتجربة والمنتج اليمني في وجهة واحدة.
الثقافة
يمتلك اليمن إرثاً حضارياً وثقافياً يمتد لآلاف السنين؛ ملتقىً للحضارات، ومحطةً على طرق التجارة العالمية، وموطناً لتقاليد أصيلة في الضيافة والفنون والحرف والعمارة.
في عالمٍ تتقارب فيه الشعوب من خلال الثقافة والمعرفة والتجارب الإنسانية، تبرز الحاجة إلى مبادرات تفتح آفاقاً جديدة للحوار، وتعزز التفاهم بين المجتمعات، وتُعرّف بالهويات الوطنية من خلال تجارب حيّة تتجاوز أساليب العرض التقليدية.
من هذه الرؤية انطلقت القرية اليمنية بوصفها وجهة دولية للتبادل الثقافي والحضاري، تنقل الزائر من المشاهدة إلى التفاعل، ومن التعرف على الموروث الثقافي إلى معايشة تفاصيله.
عن القرية اليمنية
تقوم فلسفة القرية على صناعة وجهة حيّة تحتضن الفنون والتراث والضيافة والحرف والمنتجات الأصيلة، ضمن بيئة تفاعلية تجمع بين الأصالة وروح العصر — تجربة مستمرة تتجدد بالفعاليات والبرامج في كل زيارة.
تبدأ منذ لحظة الوصول؛ حيث تلتقي الثقافة بالضيافة، والفنون بالحرف، والتراث بالتجربة الحية — تفاعل مباشر لا مشاهدة فقط.
تواصل حقيقي بين اليمن وشعوب العالم من خلال الثقافة والفنون والضيافة والمنتجات الأصيلة، وشراكات تمتد أثرها بعد الزيارة.
يتكيف مع طبيعة كل دولة ورؤيتها — ضمن المعارض الدولية، أو المواسم الثقافية، أو كوجهة ثقافية دائمة على مدار العام.
عوالم القرية
تتكون القرية اليمنية من مجموعة من العوالم المتكاملة، يجسّد كل منها جانباً من الهوية اليمنية، لتشكل معاً تجربة ثقافية متكاملة تتجدد بتنوع الأنشطة والفعاليات والمحتوى.






رحلة الزائر
صُممت القرية اليمنية لتمنح الزائر تجربة متكاملة تبدأ منذ لحظة الوصول — في كل ركن من أركانها تتحول تفاصيل الهوية اليمنية إلى تجربة إنسانية تثري المعرفة وتترك أثراً يدوم في الذاكرة.
استقبال تلتقي فيه الثقافة بالضيافة؛ بوابة تنقلك مباشرة إلى روح اليمن بأسلوب معاصر.
تجول بين العوالم الستة: عروض فنية، حرف تقليدية، مذاقات يمنية، ومنتجات أصيلة.
شارك الحرفيين ورش العمل، وتذوق القهوة اليمنية، وعش الموروث بالتجربة المباشرة لا بالمشاهدة.
تجربة إنسانية تثري المعرفة وتعزز التواصل، وتترك أثراً يدوم في ذاكرة الزائر.
المنتجات اليمنية
منتجات أصيلة تُقدَّم ضمن سياق ثقافي يعكس قيمتها وهويتها — من البن والعسل إلى العقيق والفضة والمنسوجات والحرف اليدوية.

من مدرجات حراز — أصل القهوة في العالم.

عسل السدر والسمر بجودة عالمية نادرة.

طقوس القهوة اليمنية كما تُقدَّم في بيوتها.

حرفة يدوية توارثتها الأجيال في صنعاء.

ألوان وأنماط تحكي جغرافيا اليمن.

زخارف يمنية تتحول إلى قطع فنية.

الحرفي يصنع أمامك، لا خلف زجاج.

مذاقات تُخبز وتُقدَّم في الموقع.
تبحثون عن فرص استيراد أو توزيع للمنتجات اليمنية؟
◆ تواصل للأعمالحول العالم

حضور قدّم الثقافة والمنتج اليمني ضمن تجربة تواصل دولية نابضة بالحياة في إكسبو أوساكا.

المحطة الدولية الجديدة للقرية اليمنية — تجربة يمنية متكاملة تفتح جسراً ثقافياً وتجارياً نحو الصين.
نعمل على محطات دولية جديدة، وسيتم الكشف عن الوجهات والتواريخ بعد اكتمال الترتيبات الرسمية.
سجّل اهتمامكحلول مرنة
صُممت القرية اليمنية كنموذج مرن يتيح مواءمة التجربة مع طبيعة كل دولة ورؤيتها الثقافية ومساحاتها وبرامجها السنوية — ويمكن تطويرها بعدة صيغ:
تعمل على مدار العام كمعلم ثقافي مستدام.
ضمن المواسم والفعاليات الوطنية للدولة المستضيفة.
ضمن المعارض الدولية ومعارض إكسبو العالمية.
للمهرجانات والفعاليات الكبرى كقيمة ثقافية مضافة.
داخل المجمعات التجارية أو الوجهات السياحية.
يقام في أكثر من مدينة داخل الدولة الواحدة.
تمنح هذه المرونة الجهات المستضيفة فرصة اختيار النموذج الأنسب، مع إمكانية تطويره وتوسعته مستقبلاً بما يحقق الأهداف الثقافية والسياحية والمجتمعية والاقتصادية.
الأثر
دعم الحراك الثقافي في الدول المستضيفة وإثراء مشهدها السياحي بتجربة نوعية تجمع الأصالة بالمعاصرة.
فتح آفاق جديدة أمام المنتجات اليمنية للوصول إلى الأسواق العالمية ضمن سياق ثقافي يعكس قيمتها وهويتها.
تحويل الثقافة إلى مساحة للحوار والتفاهم والتعاون، وتعزيز التقارب بين اليمن وشعوب العالم.
بناء شراكات بين المؤسسات الثقافية والقطاع الخاص ورواد الأعمال، بقيمة مشتركة تمتد إلى ما بعد الزيارة.
نؤمن بأن نجاح أي تجربة ثقافية يبدأ من فهم خصوصية الدولة المستضيفة واحترام هويتها. تُطوَّر كل تجربة بالشراكة مع الجهات المعنية — بما يراعي طبيعة الموقع والبرامج الثقافية والمواسم الوطنية — لتصبح القرية اليمنية امتداداً للمشهد الثقافي المحلي، لا عنصراً منفصلاً عنه.
الجهة المطورة
تقف كور ميديا خلف تطوير وإدارة مبادرة القرية اليمنية، انطلاقاً من خبرتها في تصميم وإدارة المشاريع الثقافية، وتنظيم الفعاليات، وبناء التجارب التي تجمع بين الهوية والإبداع والتفاعل المجتمعي.
تتبنى كور ميديا منهجية تقوم على تحويل الأفكار إلى تجارب حيّة قابلة للتنفيذ والتطوير، من خلال التكامل بين التخطيط والتصميم والتشغيل وبناء الشراكات.
تطوير وإدارة التجارب الثقافية
مشاهد من اليمن












من كل وجهة.. مساحة نابضة بالحياة، ومن كل زيارة.. تجربة تُعاش.
تطمح القرية اليمنية إلى أن تصبح شبكة من الوجهات الثقافية التي تعكس الهوية اليمنية في عدد من دول العالم — مساحات مستدامة للتبادل الثقافي والحوار الحضاري والتجارب الإنسانية التي تجمع بين الشعوب.
سواء كنتم جهة حكومية، أو مؤسسة ثقافية، أو مستثمراً، أو منظّم فعاليات — يسعدنا أن نبني معكم الحوار حول استضافة القرية اليمنية في وجهتكم.